من إرث العائلة، إلى خدمة المختبر
شركة المعمورة لتجارة المستلزمات المختبرية وتجارة الأجهزة الطبية شركة عراقية مقرها بغداد، تخدم المختبرات والمستشفيات والجامعات ومراكز البحوث.
من أين جئنا
نشأت المعمورة من مجموعة ظلال الزيتون، وهي بيت تجاري عائلي له تاريخ طويل في التجارة داخل العراق. علّمنا ذلك الإرث ما لا تمنحه أي شهادة: قيمة الوعد الذي يُوفى به، وثقل الاسم الطيب، والصبر الذي يتطلبه بناء علاقات تدوم.
واليوم تحمل المعمورة ذلك الإرث إلى ميدان متخصص، فهي شركة تجارية متفرغة لمستلزمات المختبرات والأجهزة الطبية، تجمع بين العلاقات الراسخة والمعرفة المحلية وبين أسلوب عمل حديث تأتي فيه الجودة أولاً.
بما نؤمن
تعتمد المختبرات ومقدمو الرعاية الصحية على مورديهم اعتماداً لا يشبه غيره. فالتأخير في التسليم ليس مجرد إزعاج، بل قد يعطّل تشخيصاً ورعاية. لذلك نتعامل مع التوريد بوصفه مسؤولية لا صفقة، ونختار المصنّعين الذين نمثلهم بالجدية نفسها التي يختارنا بها عملاؤنا.
مدينة لم تتوقّف أبداً عن التجارة بالمعرفة
احتضنت بغداد في يوم من الأيام بيت الحكمة، الذي تجمّع فيه علماء من شتى أنحاء العالم المعروف آنذاك للترجمة والدراسة وتطوير العلم، قبل ثلاثة عشر قرناً من وجود طب المختبرات بمفهومه الحديث. ونحن لا ندّعي امتداداً مباشراً لذلك التاريخ، سوى أن توريد أدوات العلم الحديث، في هذه المدينة بالذات، يبدو أقرب إلى امتداد لشيء فعلته بغداد طويلاً منه إلى مجرد الصدفة.
«الثقة لا تُكتب في فاتورة، بل تُبنى طلباً بعد طلب، كما بناها جيل والدي في أسواق بغداد قبل أن يكون للمعمورة اسم. ومعياري بسيط: هل أثق بهذا من أجل عائلتي أنا؟ إن كانت الإجابة نعم، نمضي قدماً. وإن لم تكن، نتراجع مهما كان الثمن. هذا هو السبب الذي سيبقينا موضع ثقة بعد أربعين عاماً من اليوم.»الدكتور ماهر محمودالمدير العام، شركة المعمورة
رسالتنا
تزويد مختبرات العراق ومقدمي الرعاية الصحية فيه بمنتجات موثوقة عالية الجودة من مصنّعين معتمدين، مع تواصل واضح وعناية حقيقية.
رؤيتنا
أن نكون من أكثر شركات التجهيز المختبري والطبي ثقةً في العراق، وشريك توزيع يفخر المصنّعون الدوليون بالعمل معه.